محمد بن محمد حسن شراب
371
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
له ، وإما أن يكون النابغة ، لم يقل ما قال في ليلى الأخيلية . [ انظر : الشعر والشعراء ، ترجمة ليلى ، والخزانة ج 6 / 239 ] . ( 470 ) كن للخليل نصيرا جار أو عدلا ولا تشحّ عليه جاد أو بخلا البيت غير منسوب . والشاهد : « جار » : فعل ماض ، وقع حالا بدون « قد » و « الواو » ؛ لكونه متلوّ ب « أو » . ومثله « جاد » . قال الأشموني : وهو من المواضع التي تمتنع فيها « الواو » . ومنها الماضي التالي « إلا » ، نحو : « ما تكلم زيد إلا قال خيرا » . [ الأشموني ج 2 / 188 ، والهمع / ج 1 / 246 ] . ( 471 ) ما عاب إلا لئيم فعل ذي كرم ولا جفا قطّ إلّا جبّأ بطلا البيت بلا نسبة . والجبّأ : الجبان . والشاهد : « إلّا لئيم » ، و « إلا جبّأ » ، فقد تقدم الفاعل المحصور ب « إلا » ، على المفعول به ، ويرى الجمهور وجوب تأخيره . [ الأشموني ج 2 / 57 ، والهمع ج 1 / 161 ] . ( 472 ) فأقسم باللّه الذي اهتزّ عرشه على فوق سبع لا أعلّمه بطلا البيت لأبي صخر الهذلي ، في شرح أشعار الهذليين ، والهمع ج 1 / 210 . وأنشده السيوطي شاهدا لجرّ « فوق » ب « على » ، وهو شاذ ، والأكثر نصبه ، أو جرّه ب « من » . ( 473 ) غير أنّا لم يأتنا بيقين فنرجّي ونكثر التأميلا منسوب إلى العنبري ، أو بعض الحارثيين ، وكلاهما مجهول . وأنشدوه شاهدا على أن ما بعد « الفاء » ( فنرجّي ) ، على القطع والاستئناف ، أي : فنحن نرجي . والمعنى : أنه لم يأت باليقين ، فنحن نرجو خلاف ما أتي به ؛ لانتفاء اليقين عما أتى به ، ولو جزمه أو نصبه ، لفسد معناه ؛ لأنه يصير منتفيا على حدته كالأول إذا جزم ، ومنفيا على الجمع إذا نصب ، وإنما المراد إثباته ، وهذه فلسفة غير مفهومة . [ شرح المفصل ج 7 / 37 ، وكتاب سيبويه ج 1 / 419 ، والمغني رقم 365 ، والخزانة ج 8 / 338 ] . ( 474 ) كأنّ قرون الشمس عند ارتفاعها وقد صادفت قرنا من النجم أعزلا تردّد فيه ضوؤها وشعاعها فأحصن وأزين لامرىء إن تسربلا